‏إظهار الرسائل ذات التسميات قصائد. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات قصائد. إظهار كافة الرسائل

شرح الأبيات العشر الأول لمعلقة امرؤ القيس : قفا نبك.


شرح الأبيات العشر الأول لمعلقة امرؤ القيس : قفا نبك.










قصيدة : وصف الجنة لابن القيم الجوزية.



ياخاطب الحورالحسان وطالبا ** لوصالهن بجنة الحيوان
أسرع وحث السير جهدك إنما ** مسراك هذا ساعة لزمان
هي جنة طابت وطاب نعيمها ** فنعيمها باقٍ وليس بفــان
وبناؤها اللبنات من ذهب ** وأخرى فضة نوعان مختلفان
سكانها أهل القيام مع الصيام ** وطيب الكلمات والإحسان
للعبد فيها خيمة من لؤلؤ ** قد جوفت هي صنعة الرحمن
أنهارها في غير أخدودٍ جرت ** سبحان ممسكها عن الفيضان
من تحتهم تجري كما شاءوا ** مفجرة وماللنهرمن نقصان
ولقد أتى ذكراللقاء لربنا ** الرحمن في سورمن القرآن
أوماسمعت منادي الإيمان ** يخبرعن منادي جنة الحيوان
يا أهلها لكم لدى الرحمن ** وعدو هو منجزه لكم بضمان
قالوا أمابيّضت أوجهنا ** كذا أعمالنا ثقلت في الميزان
وكذاك قد أدخلتنا الجنات ** حين أجرتنا حقاً من النيران
فيقول عندي موعدٌ قد آن ** أن أعطيكموه برحمتي وحناني
فيرونه من بعد كشف حجابه ** جهر اًروى ذا مسلم ببيان
وإذ رآه المؤمنون نسوا الذي ** هم فيه مما نالت العينان
والله مافي هذه الدنيا ألذ ** من أشتياق العبد للرحمن
وكذاك رؤية وجهه سبحانه ** هي أكمل اللذات للإنسان
لله سوق قد أقامته الملائكة ** الكرام بكل ما إحسان
فيها الذي والله لاعين رأت ** كلا ولا سمعت من أذنان
كلا ولم يخطرعلى قلب ** امرئ فيكون عنه معبرابلسان
واها لذا السوق الذي من ** حله نال التهاني كلها بأمان
يدعى بسوق تعارف مافيه ** من صخب ولاغش ولا أيمان
هذا وخاتمة النعيم خلودهم ** أبداً بدارالخلد والرضوان
يارب ثبتنا على الإيمان ** واجعلنا هداة التائه الحيران
وأعزنا بالحق وانصر نابه ** نصر اًعزيزاً أنت ذو السلطان
وعلى رسولك أفضل الصلوات ** والتسليم منك وأكمل الرضوان
وعلى صحابته جميعاً والألى ** تبعوهم من بعد بالإحسان
ابن القيم الجوزية رحمه الله تعالى.



قصيدة : كليني لهمٍ ، يا أميمة َ ، ناصبِ



قصيدة :  كليني لهمٍ ، يا أميمة َ ، ناصبِ


كـلينـي لِهَــمٍّ،  يا  أميمـــةَ،  ناصــــبِ  ***  و  ليلٍ  أقـاسـيهِ،  بطـيءِ  الكواكـــبِ
تطاولَ حتى قلتُ   ليسَ     بمنقضٍ  ***  و ليسَ الذي  يرعى  النجومَ  بآيِــبِ
و صدرٍ أراحَ  الليلُ  عـــازبَ  همـــهِ  ***  تضاعَفَ فيه الحزْنُ من  كل   جانـبِ
عليَّ  لِعمرٍو  نعمةٌ،   بعد   نعـمةٍ  ***  لوالِدِه،   ليست    بذاتِ    عَـــقارِبِ
حَلَفْتُ   يَميناً   غيرَ ذي   مَثْنَوِيّةٍ  ***  و لا علمَ ، إلا حُسنُ ظنٍ  بصاحبِ
لئِن   كانَ   للقَبرَينِ:    قبرٍ بجِلّقٍ  ***  وقبرٍ  بصَيداء،  الذي  عند    حارِبِ
وللحــارِثِ  الجَفْنـــيّ،  سيّـــدِ   قومــهِ  ***  لَيَلْتَمِسَنْ   بالجَيْشِ   دارَ    المُحارِبِ
وثقتُ له بالنصرِ، إذ قيلَ قد   غزتْ  ***  كتائبُ  منْ  غسّانَ،  غيرُ  أشــــائبِ
بنو عمه  دنيا،  وعمرو  بنُ عامرٍ  ***  أولئِكَ  قومٌ،  بأسُهُم   غيرُ   كاذبِ
إذا ما غزوْا  بالجيشِ، حلقَ  فوقهمْ  ***  عَصائبُ   طَيرٍ،   تَهتَدي بعَصائبِ
يُصاحِبْنَهُمْ،   حتى  يُغِرْن    مَغارَهم  ***  مِنَ  الضّارياتِ،   بالدّماءِ    الدّوارِبِ
تراهنّ خلفَ  القوْمِ   خُزْراً    عُيُونُها  ***  جُلوسَ  الشّيوخِ  في  ثيابِ  المرانِبِ
جوَانِحَ،    قد    أيْقَنَّ    أنّ  قَبيلَهُ  ***  إذا ما التقـــى الجمعـــانِ، أولُ    غالــبِ
لَهنّ  علَيهِمْ   عـادةٌ   قد   عَرَفْنَهــا  ***  إذا  عُرِّضَ الخطيُّ   فوقَ    الكواثـبِ
على  عارفاتٍ   للطعانِ،   عوابسٍ  ***  بهنّ   كُلـــومٌ   بين   دامٍ    وجالبِ
إذا  استُنزِلُوا  عَنهُنّ   للطّعنِ أرقلوا  ***  إلى الموتِ إرقالَ الجِمالِ المصاعبِ
فهمْ    يتَساقونَ    المنيةَ    بينهمْ   ***  بأيديهمُ  بيضٌ  ،  رقاقُ    المضاربِ
يطيرُ   فُضاضاً بينها  كلُّ  قونسٍ  ***  ويتبَعُـــــــها   مِنهُمْ   فَراشُ   الحواجِبِ
ولا  عَيبَ  فيهِمْ  غيرَ   أنّ سُيُوفَهُمْ  ***  بهنّ  فُلولٌ    منْ    قِراعِ  الكتائبِ
تُوُرّثنَ   منْ   أزمانِ   يومِ   حليمةٍ  ***  إلى اليومِ  قد  جُرِّبنَ  كلَّ    التجاربِ
تَقُدّ   السَّلُوقيَّ   المُضاعَفَ  نَسْجُهُ  ***  وتُوقِدُ   بالصُّفّـــــاحِ   نارَ   الحُباحِبِ
بضَرْبٍ  يُزِيلُ   الهامَ  عن  سَكَناتِهِ  ***  و طعنٍ  كإيزاغِ المخاضِ   الضواربِ
لهمْ شيمةٌ،  لم  يعطها اللهُ  غيرهــمْ  ***  منَ الجودِ،  والأحلامُ  غيرُ  عَـوازِبِ
محلتهمْ  ذاتُ   الإلـــــــــهِ،   ودينــــهـمْ  ***  قويمٌ  ،  فما  يرجونَ  غيرَ   العـواقــبِ
رقاقُ   النّعالِ،   طيبٌ    حجزاتهمْ  ***  يُحيَوْنَ  بالريحانِ   يومَ   السبَّاسِـبِ
تحــيتـــهم    بيـــــــض  الولائـــــــد   بينهم ***  و أكسية الإضريج فـــوق  المشاجـــب
يصُونــُــون  أجســاداً  قديـــماً  نَعِيـــــمُها ***  بِخالصةِ  الأردَانِ  خضْـــرِ المــنـَاكــبِ
و لا يَحسبُــــون الخَير لا شرّ   بعْــدهُ ***  و لا  يَحسبُـــون  الشّر ضَــربة  لازِب
حبوْتُ بها  غسَّان  إذْ  كـنْت  لاَحقاً ***  بقومِي  و إذْ  أعيَت  علَيَّ   مذَاهبِي



النــــابغة الذبيـــاني